سعاد الحكيم
1006
المعجم الصوفي
567 - التلوين في اللغة : « الّلون : هيئة كالسواد والحمرة ، ولوّنته فتلوّن . ولون كل شيء . ما فصل بينه وبين غيره . . . والألوان : الضروب ، واللون : النوع ، وفلان متلوّن إذا كان لا يثبت على خلق واحد » ( لسان العرب مادة « لون » ) . في القرآن : ورد الأصل « لون » بالمعنيين اللغويين السابقين : 1 - اللون - هيئة كالسواد والحمرة « قالُوا ادْعُ لَنا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنا ما لَوْنُها » [ 2 / 69 ] 2 - اللون - النوع « وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ كَذلِكَ » [ 35 / 28 ] . عند ابن عربي : * يتلخص موقف السابقين لابن عربي من التلوين والتمكين بالآتي : التلوين : مقام الطلب لطريقة الاستقامة في مقابل التمكين [ الثبات على الاستقامة ] . وهو صفة أرباب الأحوال في مقابل التمكين [ صفة أهل التحقيق ] ، وصاحب التلوين : يترقى من حال إلى حال ، وينتقل من وصف إلى وصف في مقابل صاحب التمكين [ وصل واتصل ] 1 . وعلى حين يظهر « التلوين » نقص في حق المتلون ، في النصوص السابقة لابن عربي - نجده عند شيخنا الأكبر أكمل المقامات . وهو لا يقابل التمكين لأن هذا الأخير ليس سوى : تمكين في التلوين . يقول : « التلوين : تنقل العبد في أحواله ، وهو عند الأكثرين مقام ناقص ، وعندنا هو